Saturday, May 31, 2008

شيئ محيرنى

من فترة كده كام واحد صاحبى إبتدى يسافروا بره يشتغلوا فى نفس الوقت البلد هنا عمالة تبقى أسوأ من زمان وكله دلوقتى عمال يفكر يهاجر فين مش يهاجر ولا لأ .

و بقالى فترة كده بفكر فى السفر بس فيه حاجة هيه اللى محيارنى. هل لما كله يهاجر ويشوف أماكن يعيش فيها كويس أحسن ولا إنه يهتم بالبلد و يقعد فيها . لو سافر و سافر غيره كده ساب البلد للناس التعابنة و الناس اللى مش هتساعد على تقدم البلد و كده البلد عمرها ما هتقوم . وفى نفس الوقت الواحد برضه من حقه يعيش كويس و يلاقى اللى بيقدر مجهوده.

يعنى أنا شايف إن أهم حاجة الناس محتاجها هنا هى الأمل . الناس هنا فقدت الأمل فى إن البلد تبقى حاجة فكله عايز يدور على أمله فى أى حتة تانية . يمكن من الناس اللى كلمونى عن السفر بره و إزاى الناس بتعاملهم كله أجمع على الإحترام اللى الناس بتتعامل مع بعض هناك.

يعنى كان فيه واحد صاحبى بيقولى أنا هعقد فى مصر لو بأخد فلوس كتير قولتلوا هيأخدوها منك مردش . خلاص كله دلوقتى مستنى الضرايب الجديدة الأسعار الجديدة العيش يجيبوا منين إزاى هيكمل أخر الشهر , طب إزاى الناس تبدع فى الشغل فى هي على طول عمالة تفكر فى حاجاتها الأساسية فى حين إن فيه ناس فى نفس البلد مش هاممها إلا إن إزاى تلم فلوس من الناس و هكذا الدايرة تستمر بدون توقف و البلد زى ما هيا

يمكن أنا رأى إن كل واحد من حقه يدور على المكان اللى يعيش فيه ويبدع سواء كان بلده أو غيرها لأن فى الأخر الواحد بيعيش مرة واحدة ولازم يستثمر حياته فى اللى فيه نفع ليه مش يضيعها فى دايرة من المشاكل و يجى لما يكبر يكتشف إن شبابه كان ماشى فيه فى مكانه

الواحد يستحق حياة كريمة مهما كان

حكم

يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً ..أراد هذا الملك يوما القيام

برحلة برية طويلة . وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب

المشي في الطرق الوعرة، فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل

شوارع مدينته بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل

وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط .

فكانت هذه بداية

نعل الأحذية.

إذا أردت أن تعيش سعيدا في العالم

فلا تحاول تغيير كل العالم بل أعمل التغيير في نفسك .

ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره .

----------------------------------------------------------------------------

جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها :

' أنا أعمى أرجوكم ساعدوني '.

فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها .

دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه .

لاحظ  الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعه

من الكتابة هو ذلك التغيير فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :

' نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله' .

غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب

------------------------------------------------------------------------

لو سقطت منك فردة حذاءك.. واحدة فقط

.. أو مثلا ضاعت فردة حذاء.. واحدة فقط ؟؟

مــــاذا ستفعل بالأخرى ؟

يُحكى أن غانـدي كان يجري بسرعة للحاق بقطار
... وقد بدأ القطار بالسيروعند صعوده القطار سقطت من قدمـه إحدى فردتي حذائه فما كان منه إلا خلع الفردة الثانية وبسرعة رماها بجوارالفردة الأولى على سكة القطارفتعجب أصدقاؤه !!!!؟

وسألوه ماحملك على مافعلت؟
لماذا رميت فردة الحذاء الأخرى؟
فقال غاندي
الحكيم
أحببت للفقير الذي يجد الحذاء أن يجد فردتين فيستطيع الإنتفاع بهما

فلو وجد فردة واحدة فلن تفيده ولن أستفيد أنــا منها أيضا
أنــه إذا فاتنــا شيء فقد يذهب إلى غيرنــا ويحمل له السعادة
فــلـنــفــرح لـفـرحــه ولا نــحــزن على مــافــاتــنــا

Wednesday, May 28, 2008

حكمة جميلة

من التقاليد الجميلة في الجامعات والمدارس الثانوية الأمريكية
أن خريجيها يعودون اليها بين الحين والآخر
في لقاءات لم شمل ويتعرفون على أحوال بعضهم البعض
من نجح وظيفيا ومن تزوج ومن أنجب.... الخ
وفي إحدى تلك الجامعات
التقى بعض خريجيها في منزل أستاذهم العجوز
بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة
وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية
ونالوا أرفع المناصب وحققوا الاستقرار المادي والاجتماعي
وبعد عبارات التحية والمجاملة
طفق كل منهم يتأفف من ضغوط العمل
والحياة التي تسبب لهم الكثير من التوتر
وغاب الأستاذ عنهم قليلا
ثم عاد يحمل أبريقا كبيرا من القهوة، ومعه أكواب من كل شكل ولون
أكواب صينية فاخرة
أكواب ميلامين
أكواب زجاج عادي
أكواب بلاستيك
وأكواب كريستال
فبعض الأكواب كانت في منتهى الجمال
تصميماً ولوناً وبالتالي  كانت باهظة الثمن
بينما كانت هناك  أكواب من النوع الذي تجده في أفقر البيوت

: قال الأستاذ لطلابه
تفضلوا ، و ليصب كل واحد منكم لنفسه القهوة
وعندما بات كل واحد  من الخريجين ممسكا بكوب تكلم الأستاذ مجددا
هل لاحظتم ان الأكواب الجميلة فقط هي التي وقع عليها اختياركم
وأنكم تجنبتم الأكواب العادية ؟؟؟
ومن الطبيعي ان يتطلع الواحد منكم الى ما هو أفضل
وهذا بالضبط ما يسبب لكم القلق والتوتر
ما كنتم  بحاجة اليه فعلا هو القهوة وليس الكوب
ولكنكم تهافتم على الأكواب الجميلة الثمينة
و بعد ذلك لاحظت أن كل واحد منكم كان
مراقباً للأكواب التي في أيدي الآخرين

فلو كانت الحياة هي القهوة
فإن الوظيفة والمال والمكانة الاجتماعية هي الأكواب
وهي بالتالي مجرد أدوات ومواعين تحوي الحياة
ونوعية الحياة (القهوة) تبقى نفسها لا تتغير
و عندما نركز  فقط على الكوب فإننا نضيع فرصة الاستمتاع بالقهوة

وبالتالي أنصحكم بعدم الاهتمام بالأكواب والفناجين
وبدل ذلك أنصحكم بالاستمتاع بالقهوة

Monday, March 17, 2008

الأسعار نـــــــــــــار

النهاردة كنت نازل أجيب عيش بلدى الراجل قالى الرغيف بنص جنــــــــــيه!!!!!.ده انا فاكر إنه من كام يوم كان بربع فى الفرن الخاص و5 قروش فى أفران الحكومة دلوقتى شوف بكام ولسه.

وطبعا الناس بصه للحكومة وبتطالبهم إنهم يتصرفوا ويعملوا حاجة وكده. بس أنا ليا نظرة تانية هو السؤال ليه الأسعار عالية علينا قوى كدة هل ربنا راضى بالحال كدة هل دة ظلم للشعب الغلبان.

كنت بشوف برنامج بيتكلم عن الشعب المصرى نزل الشارع وسئل عينة عشوائية من الناس إيه الللى بيميز الشعب المصرى عن غيره من الشعوب أغلب الإجابات قالت إنه شعب طيب و متدين راح المذيع سأل طب ليه الكذب و الرشوة والعرى والكلام ده منتشر فينا.

وده إجابة عن سعر العيش العيب فينا مش فى حد تانى ماهو لو بقينا زي مبنقول كانت الدنيا إتغيرت لينا لكن هو ربنا مش هيخلى لما الأسعار تعلى علينا والحياة تضيق وقت عن التانى وإحنا حالنا مظبوط.

بس الناس شايفه العيب فى أى حاجة إلا نفسها . حتى لو الحياة غليت فعلا فربنا نزع منا الرضا لنفس السبب.

يعنى لا الحياة معقولة ولا راضيين بها وبندور على كل الأسباب إلا السبب الرئيسى...إحنا

Sunday, February 17, 2008

قراءتى

إبتديت أقرأ فى الكتب اللى إشتريتها من معرض الكتاب.نوعت المرة ده كان أغلب الحاجات اللى جبتها روايات.
خلصت دلوقتى "يوميات نائب فى الأرياف" و "اهل الكهف" لتوفيق الحكيم و كتاب "تاكسى" لخالد الخميسى وكنت عايز أكتب رأى فى اللى قريته.أولا يوميات نائب لذيذة فيها عرض للحياة اللى أيام توفيق الحكيم راجل نجح إنه يوثق المرحلة اللى هو عايش فيها بدون رغى و بلغة لذيذة. أما أهل الكهف فكرهتنى فى توفيق الحكيم , النقيض تماما من يوميات نائب يعنى مستمتعتش بيها قوى.
كتاب تاكسى فكرة جديدة الكاتب وثق حالة الشعب من خلال سواقين التاكسى فكرة جميلة و عرفتك على مستوى من الناس الواحد بعيد عنهم وعمره ماكان هيعرف إزاى الفئة من الناس عايشة و بتفكر إزاى, يمكن ملحوظتى عليه إن الكاتب كا بيكتب كل حاجة - بما فيها الشتايم والألفاظ الخارجة- فيعنى محبكش الواقعية للدرجة ده بس الكتاب فى مجمله لذيذ.
يمكن كل مخلص حبت كتب هكتب رأيى فيها هنا من حين لأخر

Sunday, January 27, 2008

كـأس الأمم الأفريقية

الأيام ده شغالة بطولة الأمم الأفريقية لكرة القدم فى غانا . أى حد ممكن يلاحظ الإهتمام الكبير للى الشعب المصرى مديه للبطولة ده.ومدى السعادة الى بتدخلها الكورة على الشعب يمكن بان أكتر لمصر غلبت الكاميرون.دلوقتى الكورة هى الحاجة الوحيدة اللى بتفرح الشعب. بس سألت نفسى هل ده صح أنا على فكرة بحب أتفرج على الكورة بس هل كون الكورة هى الحاجة الوحيدة اللى بتخلى الشعب مبسزط و بينسى همومه وأحزانه.مش عارف ليه حسيت إنها دلوقتى بقيت عاملة زى المخدرات الناس بتخدها علشان تنسى مشاكلها . مفيش حد دلوقنى فى مصر ما وراهوش كلام إلا عن مصر عملت إيه الكوت دي فوار لعبت حلو إمبارح حتى إعلانات التليفزيون دلوقتى كله بقى الراعى الرسمى لمنتخب مصر !!! مفيش منتج إلا وربط إسمه بالمنتخب.
يمكن برده السبب إن الناس مهتمة بالكورة هو إنهم فقدوا الأمل فى أى حاجة تحصلهم تخلى حايتهم أحسن فرموا املهم على المنتخب رغم إن المنتخب لو أخد البطولة اللعبية هى اللى هتلم الملايين والناس ولا مليم بل بالعكس الناس بتصرف فلوس ووقت علشان الماتشات. برده يمكن كمان فيه ناس - وأكترهم الشباب للأسف - بقى عندهم وقت فراغ كبير جدا فملوه بالكورة و عمل روابط مشجعين وعمل الأعلام و التجمعات و الدهانات بتاعات الوش والكلام ده.برده لو بصينا على السبب الرئيسى للموضوع ده هنلاقى كعادة كل سبب لعادة سيئة هو ضعف الخلفية الدينية لإن الناس لو زادت عندهم الناحية الدينية شوية على الأقل الكورة هتبقى مجرد ترفية خفيف ليس أكتر مش إدمان.
ملاحظة أخيرة كنت بسأل واحد صاحبى عن رأيه فى البطولة قالى نفسى مصر تخرج من الدور الأول !! فسألته ليه قالى علشان ده بلد متسحقش الفوز لما البطولة الى فاتت العبارة تغرق وكام واحد يموت وبعديه بيوم ولا اتنين منتخب مصر بيلعب والإستاد على أخره وكله ناسى الموضوع ده.
الصراحة عنده حق !!!

Sunday, January 20, 2008

معنى السعادة - د.إبراهيم الفقي

كلام جميل
http://www.facebook.com/video/video.php?v=10389376076&oid=6850726207