كنت قرست شعر للشافعى عن حال الدنيا و حبيت أقو عيه ملاحظة
الأبيات هى :
ومن يذق الدنيا فإنى طعمتها وسيــق إلينا عذبها وعذابـها
فلم أرهـا إلا غرورا وبــاطلا كما لاح فى ظهر الفـلاة سرابها
ومــاهى إلا جيفــة مستحـيلة عليـــها كلاب همهن اجتـاذبها
فإن تجنبتها كنت سلما لأهلها وإن تجذبها نــــازعتك كلابها
فـدع عنك فضلات الأمور فإنهــا حرام على نفس التقى ارتكابها
أنا عجبنى فى الأبيات ده الثالث و الرابع لأن دول هما اللى بيمثلوا واقعنا الحالى. لو نشوف مين اللى مساك الدنيا دلوقتى هنلاقيهم كلابها أو بمعنى أصح أرزلهم.
لو أخدنا العالم ككل هنلاقى اليهود هما المتحكمين فيه كإقتصاد و كإعلام مثلا رغم إنهم أحقر أهل الأرض. لما يلاقوا حد عايز يتقدم أو بيهدد إستقرارهم يحاربوه تمام زى مالأبيات بتقول.
نيجى مثلا للعالم العربى نلاقى مين معاه الدنيا هم أهل الغناء والتمثيل والكورة و الحرامية و محتكرى الأسواق وغيرهم. وأى حد تانى محترم ومعاه مهنة شريفة ده ببقاش زمنه وتلاقى كل واحد من الناس دول بلا أى قيمة وملان هيافة أو حد بقى من علية القوم وكل الناس مجمعين على أنه من أرزلهم بس هىده الدنيا !!!
Friday, January 18, 2008
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
No comments:
Post a Comment